خلق الله سبحانه وتعالى الدات البشرية وجعل منها شقين إثنين:
أما الشق الأول فهو الجسد وقد أبدع سبحانه وتعالى في تركيب الجسم البشري ،وقد بين دالك في قوله(يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الدي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك) هدا الجانب الملموس من الإنسان نافدته ومداخله هي الأماكن التي من خلالها يحس الإنسان بعالمه الخارجي فيتواصل معه،يؤثر فيه ويتأثر به.
أما الجانب الغير ملموس منه فهو الروح والتي أعتبرها الأساس في كل شيء فجمال الروح يغني عن أي جمال آخر هده الروح التي أعتبر النافدة إليها هي الأحاسيس النبيلة التي يتبادلها المخلوقون فيما بينهم، فإن أردت أن تنفد إلى روح شخص ما ، وتلامس روحك روحه ما عليك إلا أن تكن له مشاعر نبيلة وأحاسيس صادقة، وبدون شك سوف تدخل من نافدة الروح كما يدخل النسيم العليل إلى الغرف من نوافدها ويشع بداخلها جوا من الراحة و السرور.
*اللهم إجعل نوافد أرواحنا مفتوحة لخير خلقك*